مدريد 4 اكتوبر 2010 (شينخوا) دافعت نائبة رئيس وزراء اسبانيا ماريا تيريزا فيرناندز دى لا فيجا اليوم (الاثنين) عن سياسة حكومتها فى اعقاب الاضراب العام الاسبوع الماضى.
فى حديثها لصحيفة "20 دقيقة" الاسبانية اكدت دى لا فيجا مجددا الحاجة لخطط الحكومة لاصلاحات عمالية.
وقالت "احترم موقف النقابات ولكن لا يمكننى الاتفاق معها"، مشيرة الى ارتفاع معدل البطالة فى البلاد.
وذكرت "لدينا اربعة ملايين شخص عاطلين عن العمل. ينبغى ان نتطلع الى اصلاح يخلق ظروفا تسمح بالمزيد من المرونة للشركات. ونحن نحتاج الى خلق ظروف لازالة عدم الامان فى بعض العقود ، الامر الذى يحفز على خلق فرص عمل جيدة".
تسهل الاصلاحات العمالية التى تهدف لتحفيز العمالة، للشركات فصل العمال بعد ان خفضت مبلغ التعويض من اجر 45 يوما عن كل عام الى 33 يوما فقط او حتى 20 يوما اذا اثبت صاحب العمل ان يحقق خسائر مستمرة.
وقالت دى لا فيجا " لقد تم اقرار هذا الاصلاح (الاجراء) وعلينا المضى فى تنفيذه، رغم انه قد يكون بامكاننا التفاوض حول بعض المسائل مثل عقد العمل الجماعى".
واضافت ان الحكومة اقترحت ايضا رفع سن التقاعد الى 67 عاما، ولكنها اضافت ان الحكومة ترحب بتلقى الاقتراحات.
يذكر ان الاضراب العام الذى نظم يوم الاربعاء الماضى ، هو اول اضراب خلال ادارة رئيس الوزراء الاشتراكى خوزيه لويس رودريجوز ثباتيرو.
قالت نقابات العمال التى دعت للاضراب ان الاضراب عن العمل ليس ضد الحكومة ولكن ضد سياستها.
واضافت النقابات انها على ثقة من ان اضرابها سيساعد ثباتيرو على تغير مساره.